علم وعمل ، ثقافة و أمل

حللتم أهلا و نزلتم سهلا دمتم و دام نجاحكم ونتمنى أن تستفيدوا من منتدانا ونرجوا منكم إفادتنا بمعرفتكم فلا تبخلوا بها علينا
علم وعمل ، ثقافة و أمل

عام كله نجاح وتفوق إنشاء الله

  فضاء لتبادل المعارف خصيصا لرفع المستوى الفكري والأخذ باليد نحو التفوق

     لا تكن بخيلا بعلمك ولا متكبرا لأخذ المعرفة إن كنت تجهلها

  

  قم للمعلم وفه التبجيلا * كاد المعلم أن يكون رسولا

حكمة و موعظة : على قدر أهل العزم تأتي العزائم

 

تصحيح الموضوع ولد الهدى أحمد شوقي

شاطر
avatar
مرتقب الظل
.
.

عارضة الطاقة :
60 / 10060 / 100

sms sms : رب زدني علما
الشهيد قوادري بوجلطية " الشطية " :
عزة :
ذكر
الميزان عدد المساهمات عدد المساهمات : 717
نقاط نقاط : 1238
10/10/1985
تاريخ التسجيل : 20/10/2010
العمر : 32
الموقعالثانوية
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مواطن

تصحيح الموضوع ولد الهدى أحمد شوقي

مُساهمة من طرف مرتقب الظل في السبت يناير 22 2011, 23:35

الإجــــابة :

1. : قصيدة أحمد شوقي



ج س1 : تنتمي قصيدة شوقي هذه إلى شعر المدائح النبوية .

و المدائح النبوية غرض شعري قديم ، يستعرض سيرة الرسول (عليه الصلاة والسلام) و بعض الجوانب من حياته أو معجزاته و خصاله الحميدة من الميلاد المبارك إلى أعلى مراتب الدولة التي أنشأها على مبادئ الحق و العدل و المساواة و الرحمة و الإخاء في ظل التوحيد .

و قد نظم في هذا النوع من الشعر شعراء كثيرون على مر العصور منهم :

كعب بن زهير و حسان بن ثابت و البوصيري وأحمد شوقي ،

و من أشهر قصائد المديح النبوي لامية كعب بن زهير و الهمزية والبردة للبوصيري ، ونهج البردة لأحمد شوقي .......



ج س2 : يقول الشاعر : يوم يتيه على الزمان صباحه و مساؤه بمحمد وضاء

فاليوم الذي يتحدث عنه الشاعر في هذا البيت هو مولد الرسول (عليه الصلاة والسلام) الذي أضاء نوره الكون كلّه ، فحقّ له أن يفتخر على سائر أيام السنة .

ج س3 : تلخيص الأبيات الخمسة الأولى

يعبر الشاعر في هذه الأبيات عن ابتهاج العالمين السماوي والأرضي بميلاد الرسول (عليه الصلاة والسلام) في يوم عظيم الشأن ، جليل القدر ، أضاء نوره الكون كله ، و قد كان هذا النبي رحمة للناس جميعا إلا للطغاة الظالمين من قياصرة الروم و أكاسرة الفرس و أمثالهم ، حيث كان مولد الرسول (عليه الصلاة والسلام) إعلانا عن قرب سقوط هؤلاء الملوك الطغاة . و انحسار إمبراطوريتهم و تسلطهم على الشعوب ، و ذلك بفضل مجيء رسول الإسلام و دولة العدل و مبادئ الحرية .



ج س4 : لقد كانت صفات الرسول عليه الصلاة و السلام أكبر عون له على تحقيق دعوته و قد مكنته من تحويل أمة جاهلة متفرقة إلى دولة كبرى عزيزة الجانب .

و من هذه الخصال النبوية الشريفة : كرمه الذي لا حدود له و العفو و الحلم عند المقدرة و الرحمة.. و إذا غضب لم يغضب إلا في سبيل الله و الحق ، لا عن حقد أو بغضاء، ورضاه فيما يرضي به الله إلى جانب فصاحة اللسان التي تأسر قلوب السامعين و عقولهم .

و قد أوجز القرآن الكريم كل هذه الخصال الشريفة في قوله تعالى : ( و إنك لعلى خلق عظيم )



ج س5 : يختم الشاعر هذا المديح النبوي بشكوى مريرة مما أصاب العرب و المسلمين في عصورهم المتأخرة و الحاضرة من التفرق و الشتات واتباع الأهواء و المصالح الفردية ،

مما جعلهم أضعف الأمم ...

أما هدف الشاعر من النص فهو: دعوة المسلمين إلى نبذ الكسل و التواكل ، و إلى الجهاد في سبيل الحياة النبيلة و الوحدة في ظل الدين ... و بناء الأمة بناء صحيحا على أسس من فضائل الإسلام و عدله

ج س6 : نلمس في النص عاطفة حب و إعجاب بالنبي عليه الصلاة و السلام و قد بلغت من القوة مبلغا لا حد له ، فهي تنتقل إلينا بسرعة فائقة عند قراءتنا للقصيدة ، فقد استلهم الشاعر رسالة الإسلام و مبادئها و شخصية الرسول الكريم بصفاته الشريفة و قد دفع حب النبي و الإعجاب به شاعرنا إلى العناية بجميع التفاصيل و أدقها ، و قد غمرت هذه العاطفة النص كله تقريبا ، بينما احتلت عاطفة الحزن و الأسى و الأسف على تفكك المسلمين اليوم و انعدام الثقة ... و رقودهم و كثرة قيودهم و تسلط أعدائهم عليهم . احتلت الأبيات الأخيرة من النص و امتزج فيها الدعاء بالحزن .

و هي عواطف صادقة تنبع من قلب الشاعر و قد عرف شوقي بنفحة دينية تملأ شعره و تسيطر على وجدانه .



ج س7 : نمط النص وصفي و يظهر ذلك من خلال استعراض الشاعر لبعض صفات الرسول (عليه الصلاة والسلام) كالكرم و الحلم و الرحمة ... و الفصاحة إلى جانب تصويره للحالة الأليمة التي انتهى إليها المسلمون بعد تنكرهم لدينهم و بعد الخصومة و التفرق و العداء الذي عرفوا به اليوم و قد اعتمد الشاعر في نصه على الأسلوب الخبري ، و أكثر من استخدام الأفعال الماضية إلى جانب الصور البيانية المناسبة كالتشبيه والاستعارة .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

2. البناء اللغوي :

1- الإعراب :

· إعراب المفردات :

الهدى


نائب فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمة المقدرة على الألف المقصورة منع من ظهورها التعذر.

تهوى

فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمة القدرة على الألف المقصورة منع من ظهورها التعذر .

فـإذا

ف : إستثنائية ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .



إذا : ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه متعلق بجوابه مبني على السكون في محل نصب على الظرفية .

ما دحا

حال منصوبة و علامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها .




2- محل الجمل من الإعراب

(جـاء ) : جملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .

(لا تفعل ) : جملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .

(عقدت) : جملة فعل الشرط في محل جر بالإضافة .

(القلوب هواء) : جملة اسمية في محل نصب حال .



ج س2 : ضمير الغائب في صدر البيت الأخير (16) يعود على قوم الشاعر(العرب و المسلمين ) فقد ورد في البيت الثالث عشر في قوله > أدعوك عن قومي الضعاف لأزمة .

ج س3 : توظيف كلمة محمد في جملة ... بحيث تكون بدلا

كان الرسولُ محمدٌ (عليه الصلاة والسلام) صادقا أمينا .

ج س4 : نوع الأسلوب المعتمد في النص ..

( أي الأسلوب الأكثر استعمالا ) هو الأسلوب الخبري لأنه المناسب للوصف والإخبار و تقرير الحقائق الدينية

و من أمثلة ذلك في النص :

1- ولد الهدى فالكائنات ضياء .. أسلوب خبري ابتدائي غرضه المدح والثناء .

2- ] هذان في الدنيا مما الرحماء[ ـــ أسلوب خبري ابتدائي غرضه التقرير و التأكيد .





3- ( متفككون فما تضم نفوسهم ثقة و لا جـمع القلوب صفاء )

أسلوب خبري ابتدائي غرضه التحسر و إظهار الحزن و الأسى على حالة المسلمين اليوم .







ج س5 : الصورة البيانية :

1- في قول الشاعر : يوم يتيه على الزمان صباحه استعارة مكنية حيث شبه الشاعر يوم مولد الرسول (عليه الصلاة والسلام) بإنسان يفتخر و يعبر عن إعجابه و اعتزازه على سائر أيام السنة .

ثم حذف المشبه به و أبقى على صفة من صفاته و هي الفعل يتشبه .. على سبيل استعادة مكنية

و في قوله : ] علت على تيجانهم أصداء [ كناية عن صفة هي قرب سقوط هؤلاء الملوك الطغاة من الفرس و الروم .

المحسنات البديعية :

التصريع :

ولد الهدى فالكائنات ضياء و فم الزمان تبسم و ثناء

2 الجناس الناقص : الدين – الدنيا

غضبة – بغضاء

طباق الإيجاب .. الحب و البغضاء.



تقطيع البيت الأول و تعيين بحره :

وُلِدَ الهُدَى فَالكَائِنَاتُ ضِيَاءُ ... وَ فَمُ الزَّمَانِ تَبَسُّمٌ وَ ثَنَاءُ


الكتابة العروضية



. الرموز



التفعيلات

ولد لهدى فلكـائـنا تـضياء و وفمز زما ن تبسسمن و ثناء و



О ||О||| /0/0//0| О||| О О ||О||| О ||О||| | О||| О



متفاعلن متـفا علـن متفاعـل متفاعلن متفاعلن متفاعلن


القصيدة من : بحر الكامل



التقويم النقدي : أحمد شوقي : شاعر مقلد



1. موضوع القصيدة ليس بالمستحدث ، فقد سبقه إليه شعراء كثيرون منذ أقدم العصور.

2. شوقي في هذه القصيدة يقلد و يعارض البوصيري في قصيدته الهمزية .

كيف ترقى رقـيك الأنبياء ** يا سماء ما طاولتها سماء

3. اعتمد الشاعر البناء التقليدي للقصيدة عروضيا . ( الشعر العمودي)

4. الإكثار من الصور البيانية .

5. الاعتماد على قوة الكلمة في التعبير عن المعنى و من ذلك استخدام الألفاظ الضخمة الرنانة المجلجلة – ( الروح – الملأ – الملائك – ذعرت – زلزلت – قادرا –

مقدرا ...هزة ...)

6. الاعتماد على وحدة البيت ...



<img src=""><br>

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 25 2018, 13:48