علم وعمل ، ثقافة و أمل

حللتم أهلا و نزلتم سهلا دمتم و دام نجاحكم ونتمنى أن تستفيدوا من منتدانا ونرجوا منكم إفادتنا بمعرفتكم فلا تبخلوا بها علينا
علم وعمل ، ثقافة و أمل

عام كله نجاح وتفوق إنشاء الله

  فضاء لتبادل المعارف خصيصا لرفع المستوى الفكري والأخذ باليد نحو التفوق

     لا تكن بخيلا بعلمك ولا متكبرا لأخذ المعرفة إن كنت تجهلها

  

  قم للمعلم وفه التبجيلا * كاد المعلم أن يكون رسولا

حكمة و موعظة : على قدر أهل العزم تأتي العزائم

 

الدين النصيحة

شاطر
avatar
elmobashara
عضو فعال
عضو فعال

عارضة الطاقة :
20 / 10020 / 100

sms sms : سبحان الله والحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
الشهيد قوادري بوجلطية " الشطية " : المذنبة المبشرة
عزة : عاشقة الفردوس
انثى
الجوزاء عدد المساهمات عدد المساهمات : 256
نقاط نقاط : 418
17/06/1992
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 25
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : باحثة عن الحقيقة

متميز الدين النصيحة

مُساهمة من طرف elmobashara في الإثنين نوفمبر 15 2010, 14:43

النصيحة في الدين
النصيحة في الدين مكانتها عظيمة، ومنزلتها عند الله عالية رفيعة، وحاجة الإنسان، كل إنسان للنصح لا تقل عن حاجته إلى الطعام والشراب و الهواء، لذلك حصر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل الدين فيها فقال: "الدين النصيحة" ثلاثاً، لأنها بها قوامه و صلاحه؛ وعندما قيل له: لمن يا رسول الله؟ قال: "لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم."

ولهذا عُدَّ هذا الحديث من جملة الأحاديث الأربعة التي تجمع أمر الإسلام؛ قال الخطابي: "معنى الحديث قوام الدين وعماده النصيحة، كقوله الحج عرفة".

حكم النصيحة لكل مسلم الوجوب وإن لم يسأله، وقد قال بعضهم وجوب النصح يتوقف على السؤال، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإذا استنصحك فانصح له"، وهو يعد من حقوق المسلم على أخيه المسلم.

ووجوبها آكد من ولاة الأمر، علماء و حكام نحو رعاياهم ، لما صح عنه صلى الله عليه وسلم: "ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجتهد لهم وينصح إلا لم يدخل الجنة معهم."1

والنصيحة لله، ولرسوله، ولكتابه تكون بالإيمان والتصديق والعمل بما جاء عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، والإنتهاء عما نهيا عنه، والذب والدفاع عن الله وكتابه ورسوله، وإزالة الشبه، وتعليم الناس ما جهلوا من ذلك؛ والنصيحة لله، ولرسوله، ولكتابه في حقيقتها نصح لأنفسنا، وتزكية وتطهير لها.

ولهذا فإن هدفنا وغرضنا الأول والأخير في هذا الموقع إسداء النصح للمسلمين، وتبصيرهم و إرشادهم لما فيه صلاحهم في دينهم ودنياهم، متلزمين في ذلك بالآداب الشرعية والسنن المرعية، من غير تعنيف ولا تشهير، راجين الأجر والثواب من العلي القدير؛ قال المروزي: "سمعت أبا عبد الله يقول: قال رجل لمسعر بن كدام: تحب أن تنصح؟ قـال: نعم، أما من ناصح فنعم، وأما من شامت فلا"؛ وقال مسعر: "رحم الله من أهدى إليّ عيوبي في سر بيني و بينه، فإن النصيحة في الملأ تقريع".

هذا فيما يتعلق بالأمور الشخصية ولمستورى الحال؛ أما المسائل العامة، وللمجاهرين بالبدع والمعاصي، المعلنين عنها، الداعين إليها ، فلا حرج من نصحهم علناً؛ وذلك عن طريق التعليم، والتذكير، والإفتاء.

والله أسأل التوفيق والسداد والعون والرشاد ؛ وأقول كما قال العبد الصالح عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي.


    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12 2017, 23:02